السيد مهدي الرجائي الموسوي

444

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

من ولديه ، وهما : أبو القاسم محمّد له بقية بشيراز ، وأبو الحسن علي النقيب النسّابة ببغداد ، امّهما هاشمية من شيراز . أمّا أبو القاسم محمّد بن أحمد بن إسحاق بن جعفر الملك ، فأعقب من ولديه ، وهما : ناصر ، وأحمد . وخمس بنات . وأمّا أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق بن جعفر الملك ، فكان نسّابة ذا نباهة وقدر ، وانحدر إلى بغداد ، فولّاه عضد الدولة نقابة الطالبيين بها عند القبض على الشريف أبي أحمد الموسوي وأبي الحسن محمّد بن عمر الشريفين الجليلين ، فكان أبو الحسن العمري نقيب نقباء الطالبيين ببغداد أربع سنين ، وسنّ سننا حميدة . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : أبو الفضل العبّاس ، وأبو طاهر الحسن أحد شيوخ الطالبيين بالموصل ، وأبو محمّد زيد فيه رجلة ومن المعدودين أيضا ، وأبو جعفر محمّد تغرّب إلى الشام يعرف بابن التركية ولم يولد له ولد . أمّا أبو الفضل العبّاس بن علي بن أحمد بن إسحاق بن جعفر الملك ، فكان أكبر إخوته بشيراز ، وكان شديد التهجّم شهما ، وكان ميله إلى الدنيا أكثر من ميله إلى الآخرة ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو الفتح الفضل ، وكان أظرف الفتيان ، وأفصحهم لسانا ، وأملحهم خطّا ، رأى الشريف العمري بخطّه كتبا في النحو وغيره ، وكان جيّد الأدب ، قوي القلب ، أصابه سهم في الشرّ ببغداد فقتله دارجا . وأبو الحسين محمّد . أمّا أبو الحسين محمّد بن العبّاس بن أحمد بن إسحاق ، فقال الشريف العمري : رأيته بالموصل محلّا من الفضل والاعراب والمذاكرة بالدولتين والسير والتاريخ ، وكان يحفظ القرآن درسا ، ويعتقد مذهب الإمامية خيرا ، ويتكلّم عليه أحسن كلام صادق اللهجة ، قوي الخطّ بيّنه ، عمّالا كثير الصلاة والصيام والتحرّج ، ومات رضي اللّه وشهدت جنازته ، فكانت أعظم أمثالها ، وخلّف بنتا خرجت إلى أبي الوفاء ابن نقيب الموصل المحمّدي ، وانقرض أبو الفضل ابن النقيب العمري إلّا من البنات « 1 » . ولأبي الفضل العبّاس هذا بنت اسمها : فاطمة ، خرجت إلى نقيب الموصل أبي عبد اللّه المحمّدي الملقّب بالتقي عميد الشرف ، ولم تلد له شيئا .

--> ( 1 ) المجدي ص 483 .